الصورائية

* – الصورائية ومجالاتها
1 – مفهوم الصورة الأدبية أو الصورولوجية:
2 – تاريخ دراسة صورة الآخر في الأدب المقارن:
3 – الاختلاف بين صورة الأنا وصورة الآخر:
4 – صورة العرب لدى أدباء الغرب:
5 – أهمية دراسة الصورة الأدبية للآخر:
6 – مصادر صورة الآخر:
7 – دراسة الصورة ومدارس الأدب المقارن:
8 – دراسة الصورة الأدبية والعلوم الإنسانية:
9 – فهم الآخر ومعرفته:
10 – دراسة صورة الآخر في الأدب:
ملخص:
1 – مفهوم الصورة الأدبية أو الصورولوجية:
الصورة الأدبية في الأدب المقارن هي الصورة التي تقدمها الآداب الوطنية للشعوب الأخرى.
قد تساهم في فهم الشعوب بعضها لبعض، وقد تشكل مصدرا من مصادر سوء التفاهم بين الأمم،
والصورة قد تكون صادقة، أو مزيفة، أو ناقصة، أو انتقائية، كما قد تكون واقعية، وخيالية وغرائبية.
2 – تاريخ دراسة صورة الآخر في الأدب المقارن:
ظاهرة صورة الآخر في الآداب الوطنية ظهرت منذ وجود الأدب،
غير أن دراسة الصورة الأدبية ظهرت خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر،
عندما قامت السيدة دي ستال بزيارة ألمانيا لعدة مرات، وحاولت في كتابها « من ألمانيا » تصحيح صورة المجتمع الألماني المشوهة عند الفرنسيين.
3 – الاختلاف بين صورة الأنا وصورة الآخر:
إن صورة أمة في أدبها الوطني (صورة الأنا) تختلف في الكثير من الأحيان عن صورتها في الآداب الأجنبية (صورة الآخر) ويرجع هذا التباين إلى عدة أسباب منها:
أ – إن الأديب يعيش في مجتمع يعرف عاداته وثقافته،
لذا فصورة الأنا تنجم عن معرفة الأديب للمجتمع الذي يصوره.
ب – وغالبا ما يقدم الأديب صورة لمجتمعه تعكس مدى علاقته بوطنه وتشده إليه، فيرسم لنا ماضي وحاضر وطنه الذي هو جزء منه، وهو يتطلع إلى مستقبله،
4 – صورة العرب لدى أدباء الغرب:
أ – رؤية بلاد العرب بعين أوروبية غير واقعية، وفقا لنظرة الأديب الخاصة.
ب – إن صورة المجتمع الشرقي كما يرونه، تلبي حاجة المجتمع الأوربي إلى الغرائبية، والتميز عن المجتمع الآخر والاستعلاء والتفوق الثقافي.
ج – وخلاف لذلك، قد تعبر الصورة الأدبية للآخر عن إعجاب الأديب لذلك المجتمع، ومن هؤلاء الأدباء « غوته » الذي رسم صورة إيجابية عن الشرق.
5 – أهمية دراسة الصورة الأدبية للآخر:
الهدف من دراسة الصورة الأدبية هو الكشف عن الصورة المزيفة، التي يرسمها الأديب عن الشعوب الأخرى.
6 – مصادر صورة الآخر:
غالبا ما يتعرف القارئ على صورة الآخر بواسطة الترجمة، والمجلات، والصحف،
كما يتم تلقي الصورة من خلال السينما والمسرح، وأدب الرحلات،
بالإضافة إلى دراسات المستشرقين على اختلاف ميولهم.
7 – دراسة الصورة ومدارس الأدب المقارن:
الصورة الأدبية التي دعت إليها المدرسة التاريخية تستند إلى أدب الرحلات والعوامل التاريخية، لكن المدرسة النقدية تعارض دراسة الصورة الأدبية ضمن اهتمامات الأدب المقارن، فهي في رأيهم تعتمد على التاريخ والسياسة وتبتعد عن جوهر الأدب.
8 – دراسة الصورة الأدبية والعلوم الإنسانية:
دراسة الصورة في الأدب المقارن كما تراها المدرسة التاريخية جاءت ناقصة وسطحية،
ولتوضيح الصورة يجب اللجوء إلى حقول معرفية أخرى إلى جانب الأدب،
لذا يجب على الباحث الاستعانة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية لتوضيح الصورة،
ولا ينبغي إهمال دراسة الجانب الأدبي دون الخروج عن إطار المنهج.
9 – فهم الآخر ومعرفته:
أ – الصورة السلبية عن الآخر نظرا للمشاعر العدائية أو سوء الفهم،
فتصبح وظيفة صورة الآخر إثارة مشاعر العداء تجاه الآخر، والتضامن تجاه الأنا.
ب – الصورة الإيجابية عن الآخر حتى وإن كانت غير صادقة،
وهذا يبين مدى انبهار بعض الكتاب بثقافة الآخر وتنكرهم لثقافتهم.
ج – التسامح تجاه الآخر، وهي صورة برؤية موضوعية ومتوازنة،
والتسامح معناه الاعتراف بالغير وهو من أهم عوامل حوار الثقافات.
10 – دراسة صورة الآخر في الأدب:
تنقسم دراسة صورة الآخر في الأدب إلى قسمين:
أ – دراسة صورة الأنا في الآداب الأجنبية.
ب – دراسة صورة الآخر في الأدب الوطني قديما وحديثا.
النوع الأول من دراسة صورة الآخر يساعد على التعرّف على التشويه الذي تنطوي عليه صورة الذات في الآداب الأجنبية،
أما دراسة صورة الشعوب الأجنبية في الأدب الوطني فقد تكون إيجابية أو سلبية،
ومن ذلك ظاهرة التغريب في الأدب العربي.

***

* – جدلية الأنا والآخر
1 – صورة الأنا في أدب الآخر:
2 – صورة الأنا في الأدب الوطني:
3 – صورة الآخر في الأدب الوطني:
4 – الهوية الثقافية بين الأنا والآخر:
5 – بين التغريب والاستغراب:
ملخص:
– يقوم الكاتب بتصوير مناظر ومعالم البلدان الأخرى وعادات وتقاليد شعوبها،
وقد يصور أيضا ما يتعلق ببلده بطريقة إيجابية أو سلبية،
وهذا من أحدث ميادين البحث في الأدب المقارن،
– قد تكون الصورة التي يرسمها أدب بلد أجنبي لبلد آخر مستوفية كما قد تكون ناقصة،
والصور الناقصة أو المبتورة قلما تكون صادقة في تعبيرها عن ذلك البلد،
كما قد يصور الكاتب صورة مشوهة للآخر، لأسباب استعمارية أو دينية أو عرقية،
– ولا بد للباحث المقارن أن يبين جوانب الخطأ أو التشويه من هذه الصور ويشرح أسبابها،
فمثل هذه الدراسات يسمح للأمة بتصحيح صورتها تجاه الأمم الأخرى،
– يرجع دعاة التغريب إلى عصر النهضة، عندما دعا الطهطاوي بعد عودته من فرنسا إلى تقليد الغرب وتحرير المرأة على الطريقة الأوربية.
وكان هذا الواعظ قد انبهر بحضارة الغرب إلى درجة أنسته عاداته وتقاليده.
– إن التماهي مع الغرب والإساءة إلى التراث التي قام بها بعض الأدباء في عصرنا، كانت في معظمها بدافع الطمع أو المراهقة الفكرية،
فكم من أديب عربي أو شبه عربي تخلى عن مقوماته طمعا في الجوائز التي تقدمها البلدان الغربية، وفي مقدمتها جائزة نوبل،
فمنهم من يحارب الإسلام، ومنهم من يدعو إلى التعايش مع اليهود،
فعلى دعاة التغريب أن يعرفوا بأن الغرب لما نهل من مشارب الحضارة الإسلامية انتقى ما يلائمه ولم يتخل عن قيمه.
– وعلى النقيض من ذلك، دعا كتاب نظرية ما بعد الاستعمار إلى علم الاستغراب،
بغية دراسة ثقافة الغرب الاستعماري وتشريحها، والتحذير من نواياها، بطرق علمية، وذلك من أجل تفادي هيمنة المركزية الغربية.

***

* – حركة الاستشراق
1 – مفهوم الشرق عند الغربيين:
2 – الشرق والغرب في القرون الوسطى:
3 – ظهور الاستشراق:
4 – موقف المستشرقين من الإسلام والمسلمين:
5 – موقف العرب من المستشرقين:
6 – الغرب في نظر الشرق:
7 – دعاة التغريب:
ملخص:
1 – مفهوم الشرق عند الغربيين:
كلمة « شرق » كانت تطلق قبل الإسلام على الإمبراطورية البيزنطية في أوربا الشرقية،
لكن أصبحت كلمة « شرق » حاليا، غالبا ما يقصد بها الشرق الإسلامي الذي يضم بلاد العرب وبلاد فارس وبلاد الترك، بمقابل الغرب المسيحي.
2 – الشرق والغرب في القرون الوسطى:
أما رؤية أوربا تجاه الشرق فهي تختلف من عصر إلى آخر حسب تطور العلاقات الدولية، فالأوربيون كانوا يسمعون أخبارا مزيفة عن المسلمين،
ولم يفرقوا بين المشارقة والمغاربة فكلاهما يعتبرونه عدوا لهم.
3 – ظهور الاستشراق:
ظهرت في القرن الثامن عشر حركة الاستشراق بالتوازي مع حرك الاستعمار الغربي،
والمستشرق هو العالم الغربي الذي يهتم بقضايا الشرق في شتى المجالات،
قد تكون منطقة اهتمامه عربية أو إسلامية كبلاد فارس مثلا،
أما المستعرب فهو الدارس الغربي الذي يتخصص في حضارة العرب فقط،
4 – موقف المستشرقين من الإسلام والمسلمين:
جل المستشرقين الذين ينتمون إلى الجيل الأول نظروا إلى الإسلام نظرة حقد وازدراء،
ومن الذين كتبوا عن الإسلام بصورة عدائية فولتير، وفرانسوا فولني، وشاتوبريان، وأرنست رينان الذي كان يكن حقدا دفينا للعرب ودينهم،
بالإضافة إلى افتراءات دانتي في الكوميديا على الإسلام ونبي المسلمين.
5 – موقف العرب من المستشرقين:
يرى جل علماء العرب أن الاستشراق وسيلة وظفها الغرب للسيطرة على بلاد العرب وتهديم مؤسساتهم الدينية والثقافية،
لكن ليس كل المستشرقين كانوا تابعين لمؤسسات دينية أو سياسية، بل منهم من كان يعمل بهدف الاستكشاف والاطلاع،
ومن جهة أخرى تعلم علماء العرب منهج دراسة التراث وأدوات البحث من خلال مؤلفات المستشرقين.
6 – الغرب في نظر الشرق:
كان العرب في القرون الوسطى يرون في الغرب عالما متخلفا،
غير أن العرب لم تحركهم العصبية ولا السياسة في تقويمهم للمجتمع الغربي،
بل منهم تعامل مع الغرب تجاريا وسياسيا وحتى ثقافيا،
وبعد انحطاط الحضارة العربية الإسلامية اختلفت نظرة العرب نحو الغرب،
فمنهم من كان ينظر إلى الغرب نظرة إعجاب وانبهار ودعا العرب إلى لاقتداء بهم،
ومنهم من كان يحترز من المظاهر المادية التي لا تتماشى وتعاليم الإسلام،
ومنهم من رفض مطلقا حضارة الغرب بدافع التعصب.
7 – دعاة التغريب:
يرى بعض الباحثين أن الحضارة الغربية حضارة إنسانية، لذا يجب تبنيها دون تردد،
وهذه دعوة تغريبية القصد منها التنصل عن الأصل والارتباط بالغرب،
وهذا ما كان يعمل من أجله الاستعمار وهو محو ثقافة الأخر وبسط نفوذه عليه.

***

* – نظرية ما بعد الاستعمار
1 – المفهوم والمصطلح:
2 – دعائم نظرية ما بعد الاستعمار:
3 – رواد نظرية ما بعد الاستعمار:
4 – الأدب في مواجهة التغريب:
ملخص:
1 – المفهوم والمصطلح:
تعد هذه نظرية من أهم النظريات الأدبية والنقدية التي رافقت مرحلة ما بعد الحداثة، بعد أن هيمنت الثقافة الغربية على الفكر العالمي.
تعمل هذه النظرية على تشريح الإيديولوجيات الغربية، وكشف الثقافة الغربية الاستعمارية.
يصطلح عليها بنظرية ما بعد الاستعمار، أو الخطاب الاستعماري.
2 – دعائم نظرية ما بعد الاستعمار:
ترتكز نظرية ما بعد الاستعمار في حقل الأدب والنقد على مجموعة من المنطلقات الفكرية:
– فهم العلاقة بين الشرق والغرب، ومقاومة سياسة التغريب،
– تشريح الخطاب الاستعماري،
– الدعوة إلى التمسك بالمقومات الوطنية والدفاع عن الهوية،
– مواجهة الاستشراق السلبي، والمطالبة باحترام ثقافة الآخر.
3 – رواد نظرية ما بعد الاستعمار:
كتاب ونقاد ومثقفون من الغرب والشرق أو العالم الثالث،
ومنهم الكاتب الفلسطيني إدوارد سعيد صاحب كتاب « الاستشراق »، الذي تأثر في نقده الثقافي، الذي يحلل الخطاب الاستشراقي، بمنهج الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا، وميشيل فوكو، والإيطالي أنطونيو غرامشي،
ومنهم الباحث الهندي هومي بابا (Homi Bhabha)، ومن مؤلفاته كتاب « مركز الثقافة »،
أما الناقدة الهندية سبيفاك (Spivak)، التي تعد من المؤسسين الفعليين للخطاب الكولونيالي الجديد،
ومن الكتاب العرب، حسن حنفي صاحب كتاب « مقدمة في علم الاستغراب »،
ومنهم أيضا فرانتز فانون (Frantz Fanon)، وهو من الكتاب الذين ارتبطوا بنظرية ما بعد الاستعمار، وفي كتابه « المعذبون في الأرض »، يحلل فانون طبيعة الاستعمار.
4 – الأدب في مواجهة التغريب:
تعتبر الحركة الزنجية من أهم التيارات الثقافية الإفريقية التي وظفت الأدب في الرد على التغريب الاستعماري،
وكذلك بعض الكتاب العرب في المشرق الذين دعوا إلى استشراق مضاد ووظفوا أقلامهم في مواجهة هيمنة الثقافة الغربية،
أما الأدب المغاربي فهو أيضا يشكل ردا قويا على الغزو الثقافي الاستعماري في المنطقة،
فهؤلاء جميعا، انتقدوا الهيمنة الثقافية الغربية ورفضوا صورة الذات كما يراها الغربيون في ثقافتهم.

***

* – النماذج البشرية
1 – النماذج الإنسانية العامة:
2 – نماذج بشرية مأخوذة من الأساطير القديمة:
3 – نماذج مصدرها ديني:
4 – نماذج مصدرها أساطير شعبية:
5 – الشخصيات التاريخية:
ملخص:
1 – النماذج الإنسانية العامة:
– يصور الكاتب نموذجا إنسانيا عاما في الأدب.
– ومنها نموذج البخيل، والبخل صفة من صفات الرذيلة.
– وقد يصور الكاتب نموذجا إنسانيا صالحا ذا فضائل حميدة.
2 – نماذج بشرية مأخوذة من الأساطير القديمة:
– يختار الكاتب منها ما يتسع للتأويل.
– وأشهر هذه الأساطير شخصية « أوديبيوس » عند اليونانيين، وكذلك « بيجماليون ».
3 – نماذج مصدرها ديني:
– وهي المأخوذة عن الكتب المقدسة.
– وغالبا ما يبتعد بها الكتاب قليلا أو كثيرا عن مصادرها.
– ومنها شخصية يوسف وزليخا، والشيطان وقابيل وغيرها.
4 – نماذج مصدرها أساطير شعبية:
– هذه النماذج من الأدب الشعبي والتقاليد الشعبية.
– ولا تعد في الأدب المقارن إلا إذا أصبحت عالمية.
– منها شخصية « شهرزاد »، « فاوست »، « رستم »، و « دون خوان ».
5 – الشخصيات التاريخية:
– يتناولها الباحثون بالدرس حين تدخل الأدب، وتكتسب طابعا أسطوريا.
– ومن هذه الشخصيات، ليلى والمجنون، ومنها أيضا شخصية كليوباترا.

***

* – أدب الرحلات
1 – مفهوم أدب الرحلات:
2 – أنواع أدب الرحلات:
3 – أدب الرحلات عند العرب:
4 – الرحالة الغربيون وحضارات الشرق:
5 – خصائص أدب الرحلة:
ملخص:
1 – مفهوم أدب الرحلات:
ينقسم أدب الرحلات إلى عدة موضوعات وأشكال، منها الرحلة الخيالية والرحلة الواقعية،
وقد تكون الرحلة دينية وعلمية وسياحية واستكشافية وتجارية وجغرافية ودبلوماسية وغيرها،
وأدب الرحلة عبارة عن مذكرة يقوم بها الرحالة من أجل نقل صورة الآخر في زمان معين،
2 – أنواع أدب الرحلات:
أ – الرحلة الدينية:
القصد من الرحلة الدينية، الحج أو نشر تعاليم الدين، ومن أشهر الرحلات في هذا الميدان، الرحلات الحجازية وكذلك المزارات عند مختلف الشعوب،
ب – الرحلة العلمية:
أما الرحلة العلمية فهي من شيم المسلمين، أطلبوا العلم ولو في الصين، وما قصة موسى مع الخضر إلا دليلا على ذلك، لذا ارتحل الكثير من العرب المسلمين سعيا من أجل العلم،
ج – الرحلة الرسمية:
بدأت البعثات الدبلوماسية عند العرب في العصر العباسي والعصر الأموي بالأندلس، حيث تبادل العرب مع الإفرنج السفارات،
د – الرحلة الخيالية:
وهي رحلات باطنية ناتجة عن تجربة دينية عند المتصوفة، أو ذهنية عند الأدباء،
ومن القصص الأوربية، « روبنسن كروزو » لدانيال ديفو، التي تأثر فيها بقصة « حي بن يقظان » لابن طفيل.
3 – أدب الرحلات عند العرب:
تعود العرب منذ القدم على الرحلات والأسفار, وكان الرحالون يدوّنون مشاهداتهم عند عودتهم, وقد وصلت إلينا بعضها عن طريق مصادر المؤرخين،
وفي العصر الحديث، أصبح أدب الرحلات من الأنواع الأدبية، ومن هذه النماذج، « تخليص الإبريز في تلخيص باريز » لرفاعة رافع الطهطاوي (ت 1873م)،
4 – الرحالة الغربیون وحضارات الشرق:
أهتم الرحالة الأوربيون بحضارات الشرق منذ القرون الوسطى لدواع مختلفة،
وقد اعتمد على مصادر الرحلات بعض المستشرقون بغية الكشف عن حضارة الشرق تمهيدا لخطط الاستعمار الاستيطاني،
وبعد ذلك أصبحت للرحلة أهداف علمية، فكان الرحالة الأوربيون يذهبون إلى المشرق من أجل المعرفة والاستكشاف ووصف المجتمعات الشرقية،
5 – خصائص أدب الرحلة:
يجمع أدب الرحلة ما بين الجغرافية والتاريخ والقصة والشعر والآثار ويتميز بخاصية التشويق والغرائبية، لذا فهو يهم المؤرخ وعالم الجغرافية وعالم الآثار والأديب وغيرهم من الباحثين،
كما أن الباحث يعتمد على أدب الرحلات لمعرفة صورة الأنا في أدب الآخر أو صورة الآخر في الأدب الوطني، من أجل الكشف عن طبيعة العلاقات التي كانت سائدة بین الأمتين.

***

* – أدب الرحلات في العصر الحديث
1 – الرحالة العرب:
– الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية، شكيب أرسلان
– جولة في ربوع أوروبا بين مصر وأيسلنده، محمد ثابت
– الواسطة في معرفة أحوال مالطة، أحمد فارس الشدياق
– كشف المُخبَّا عن فنون أوربا، أحمد فارس الشدياق
– رحلة الأندلس، محمد لبيب البتنوني
– رحلة إلى أوروبا، جُرجي زيدان
– تخليص الإبريز في تلخيص باريز، رفاعة رافع الطهطاوي
– السفر إلى المؤتمر، أحمد زكي
– شرق وغرب، محمد حسين هيكل
– نور الأندلس، أمين الريحاني
– جولة في ربوع الدنيا الجديدة بين مصر والأمريكتين، محمد ثابت
– ذكريات باريس، زكي مبارك
2 – الرحالة الأجانب:
– بيروت ولبنان منذ قرن ونصف القرن، هنري غيز
– الأمير ردولف، الرحلة إلى الشرق
– رحالات فارتيما، فارتيما الملقب بالحاج يونس
– رحلة الألف ميل، إميليا إدواردز
– الرحلة إلى الشرق، بيار جورد
– رحلة العالم الألماني هابنسترايت إلى الجزائر وتونس وطرابلس، ج. أو. هابنسترايت
– رحلة جوزيف بيتس إلى مصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة، جوزيف بتس المدعو الحاج يوسف
– رحالة وأدباء فرنسيون إلى مصر، جون ماري كاريه
– رحلة إلى الشرق، جيرار دي نرفال
– رحلة بيرتون إلى مصر والحجاز، رتشار بيرتون
– اثنتان وثلاثون سنة في رحاب الإسلام، ليون روش

***

* – أعمال تطبيقية
1 – الإجابة عن سؤال واحد من الأسئلة التالية في ورقة مزدوجة وتسليمها قبل الامتحانات:
– مفهوم الصورة الأدبية أو الصورولوجية
– جدلية الأنا والآخر في الأدب
– صورة الجزائر في الأدب الأوروبي
– صورة العرب في الأدب الأوروبي
– صورة المرأة الأجنبية في الأدب العربي
– صور الاستعمار في الأدب الجزائري
– صورة الاستعمار في الأدب العربي
– صورة أوروبا في الأدب العربي
– صورة أوروبا عند أدباء النهضة
– صقلية في رحلة ابن جبير
– الهند في رحلة ابن بطوطة
– بلاد البلغار والروس في رحلة ابن فضلان
– المستشرقون والتراث العربي الإسلامي
– التغريب عند بعض الأدباء العرب
– الاستغراب عند أدباء العرب والأفارقة
– أسطورة أوديب في الأدب العالمي
– يوسف وزليخا في أدب الشعوب الإسلامية
– ليلى والمجنون في الأدب الفارسي
– شهرزاد في الأدب الأوروبي
– كليوبترا في الأدب الأوروبي
– الشرق عند الرحالة الأوروبيين
– الرحلة العلمية عند الغربيين
– الرحلة الخيالية عند دانتي
– صورة الوطن في الأدب العربي
2 – بحث حول موضوع من مواضيع الصورائية أو أدب الرحلة أو الاستشراق وغيرها من 3 إلى 6 صفحات
3 – يسلم البحث للأستاذ قبل امتحانات السداسي الثاني

* – البريد الإلكتروني:
م. عباسة

***

د. محمد عباسة: محاضرات في الأدب المقارن، جامعة مستغانم 2008م.

***