مصادر الأدب المقارن

* – أنواع مصادر الأدب المقارن
1 – الدراسات التي سبقت النشأة:
2 – الدراسات التي مهدت لنشأة الأدب المقارن:
3 – مصادر رواد الأدب المقارن:
4 – مصادر مدارس الأدب المقارن:
5 – الدراسات الأدبية المقارنة:
6 – مصادر الأجناس الأدبية العالمية:
7 – مصادر الكاتب:
8 – كتب الرحالة:
ملخص:
1 – الدراسات التي سبقت النشأة:
وهي الدراسات التي قام بها النقاد والأدباء القدامى وشملت بعض مظاهر التشابه والاختلاف بين الآداب، وكانت معظم أحكامها ذاتية ويغلب عليها السرد.
ومنها الدراسات التي قام بها بعض الأوربيين خلال القرون الوسطى.
وكذلك الدراسات التي قام بها العرب القدامى، ومنهم الجاحظ في كتبه الحيوان والبيان والتبيين والبخلاء.
2 – الدراسات التي مهدت لنشأة الأدب المقارن:
وهي الدراسات التي ظهرت في العصر الرومنطيقي وعصر النهضة العلمية، حيث اعتمد الباحثون في دراساتهم على المناهج العلمية. ومن أهم هذه الدراسات، كتاب « من ألمانيا » للسيدة دي ستال، وكتاب « بور رويال » لسانت باف.
3 – مصادر رواد الأدب المقارن:
وهي الكتب التي ألفها مؤسسو الأدب المقارن حول المفهوم والمنهج، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القن العشرين، ومنهم جوزيف تكست، فرنان بالدنسبرجيه، وبول فان تيجم، وجون ماري كاري، وماريوس فراسوا جويار وغيرهم ممن يحسبون على المدرسة التاريخية التقليدية.
4 – مصادر مدارس الأدب المقارن:
وهي الكتب التي ظهرت بعد أزمة الأدب المقارن والانتقادات التي وجهت للمدرسة التاريخية، من بينها كتب المدرسة النقدية ومن روادها هنري ريماك وروني ويلك.
وكذلك كتب المدرسة الاشتراكية، ومن روادها فكتور جيرومنسكي.
5 – الدراسات الأدبية المقارنة:
وهي الدراسات المقارنة التي يقوم بها الباحثون حول مجالات التأثير والتأثر بين الآداب المختلفة، وقد يتبع فيها الباحثون منهج إحدى مدارس الأدب المقارن، أو كلاها.
6 – مصادر الأجناس الأدبية العالمية:
وأهمها مصادر الآداب القديمة التي أثرت كثيرا في الكتاب والشعراء، ومنها المسرحية والقصة بأنواعها والملحمة وما يتفرع من هذه الأجناس من موضوعات ونماذج تأثر بها الكتاب.
7 – مصادر الكاتب:
المصادر تشمل كل العناصر الأجنبية التي تعاونت على تكوين الكاتب، وهى عدة أنواع:
فمنها أسفاره، ومخالطته النوادي ومطالعته الكتب والمجلات وغيرها.
8 – كتب الرحالة:
أدب الرحلات موضوعات وأشكال، قد تكون الرحلة خيالية أو واقعية، وقد تكون حقيقية دينية، وقد تكون علمية وجغرافية.
وقد تكون أيضا خيالية أو خارقة للعادة يصعب إدراكها كالقصص العجائبية والغرائبية.
وأدب الرحلات يرتبط بالصورائية ويعتمد عليه الكتاب في نظرتهم إلى الشعوب الأخرى.

***

* – أزمة الأدب المقارن:
1 – تعريف أزمة الأدب المقارن:
2 – بداية أزمة الأدب المقارن:
3 – أسباب أزمة الأدب المقارن:
4 – مواجهة أزمة الأدب المقارن:
5 – الأدب المقارن في ظل الأزمة:
ملخص:
1 – تعريف أزمة الأدب المقارن:
أزمة الأدب المقارن، مصطلح يعكس في نشأته الصراع الدَّولي للهيمنة الثقافية،
وإبراز فضل أمة على أمة أخرى حضاريا.
2 – بداية أزمة الأدب المقارن:
يمكن القول إن نشأة الأزمة قد بدأت منذ نشأة الأدب المقارن بكل بمفاهيمه،
وكان العامل السياسي هو المسبب الحقيقي للأزمة.
ولم يكن العامل السياسي وحده في تفعيل أزمة الأدب المقارن، بل أيضاً تلك الشروط التي وضعتها المدرسة الفرنسية للتعامل في الدراسة المقارنة.
3 – أسباب أزمة الأدب المقارن:
لقد كان الصراع السياسي مؤثراً لدرجة كبيرة في اتجاه الدراسات الأدبية المقارنة.
فبالرغم من أن هناك مناهج معتمدة، كالمنهج الفرنسي والمنهج الأمريكي، إلا أن هذه المناهج لا زالت تعاني من قصور كبير جعل الخلاف بينها محتدماً.
4 – مواجهة أزمة الأدب المقارن:
في ظل الأزمة التي اشتدت بين رواد المدرسة التاريخية، وبين رواد المدرسة النقدية،
ظهر بعض الفرنسيين من عارض الاتجاهات التي تميزت بها المدرسة التاريخية،
كما ذهب بعض الأمريكيين إلى وضع منهج جديد للخروج من الأزمة.
5 – الأدب المقارن في ظل الأزمة:
جاءت الدراسات المقارنة بعد الأزمة عالة على المنهجين الفرنسي والأمريكي.
وحتى المنهج السلافي، كان يستند في بعض منطلقاته على المدرسة التاريخية أحيانا والنقدية أحيانا أخرى.
غير أن المنهج الاشتراكي انتقد سلبيات المدرستين كما اقترح بديلا لها.

***

* – المدرسة الفرنسية روادها ومصادرها:
1 – تاريخ المدرسة الفرنسية:
2 – منهج المدرسة الفرنسية:
3 – نقد المنهج التاريخي:
4 – رواد المدرسة التاريخية ومصادرهم:
أ – الجيل الأول، وهم الذين أسسوا المدرسة التاريخية ونظروا لها:
ب – الجيل الثاني، وهم المحدثون الذين خالفوا بعض مبادئ المدرسة التقليدية:
ملخص:
1 – تاريخ المدرسة الفرنسية:
المدرسة الفرنسية التاريخية هي أول اتجاه ظهر في الأدب المقارن،
وكان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر،
ثم ظهرت اتجاهات أخرى نازعتها كما اختلفت معها.
2 – منهج المدرسة الفرنسية:
وضعت المدرسة التاريخية شروطا للدراسة المقارنة، لابد من توافرها،
أ – أن تكون الدراسة بين أدبين وطنيين أو أكثر،
أن تقتصر المقارنة على مجال الأدب فقط،
يشترط أن تكون الدراسة بين آداب من أمم مختلفة وبلغات مختلفة،
ب – أن تتوفر الصلة التاريخية بين العملين الأدبيين،
على الباحث اكتشاف عوامل التأثير بين هذه الآداب،
والبحث عن أجه الشبه والاختلاف بينها،
ج – أن يكون المؤثر أدبا عالميا والمتأثر أدبا ثانويا،
إن المدرسة الفرنسية التاريخية ربطت عملية التأثير والتأثر بحالة الاستعمار،
حيث اعتبرت أن آداب أوروبا الغربية هي المؤثرة لأنها هي القوية ولتي تمثل الحضارة،
3 – نقد المنهج التاريخي:
فالشروط التي وضعتها هذه المدرسة تبتعد عن الهدف الأكاديمي العلمي،
فتقسيم الآداب إلى قوية وضعيفة وربطها بالاستعمار لا علاقة له من العلم،
وهذا تكريس لأيديولوجية المركزية الأوربية التي انتقدتها المدارس الأخرى،
4 – رواد المدرسة التاريخية ومصادرهم:
أ – الجيل الأول، وهم الذين أسسوا المدرسة التاريخية ونظروا لها، ومنهم:
– جوزيف تكست، ومن أعماله، « تأثير القدامى في كتاب النهضة، وغيرها.
– فرنان بالدنسبرجيه: وله مقدمة « الكلمة والشيء » 1921م.
– بول فان تيجم: وله كتاب « الأدب المقارن » 1931م.
– ماريوس فرانسوا جويار: وله كتاب « الأدب المقارن » 1951م.
– جان ماري كاري، وديديه وغيرهما ممن يحسبون على المدرسة التاريخية التقليدية.
ب – الجيل الثاني، وهم المحدثون الذين خالفوا بعض مبادئ المدرسة التقليدية، ومنهم:
– روني إيتيامبل، وله كتاب « أزمة الأدب المقارن »، وكتاب « المقارنة ليست سببا ».
– دانيال هنري باجو، وله كتاب « الأدب العام والمقارن ».
– بيير برونيل، وآخرون، ولهم كتاب « ما الأدب المقارن »، وكتاب « الأدب المقارن ».

***

* – المدرسة الأمريكية روادها ومصادرها:
1 – تاريخ المدرسة الأمريكية:
2 – مفاهيم المدرسة النقدية:
3 – اعتراضاتها على المدرسة التاريخية:
4 – خلفيات تأسيس المدرسة النقدية:
5 – رواد المدرسة النقدية ومصادرهم:
ملخص:
1 – تاريخ المدرسة الأمريكية:
تعود بداية تدريس الأدب المقارن إلى سنة 1902 عندما أنشأ تشارلز ميلز جيلي (C.M.Geyley) قسما للأدب المقارن في جامعة بكاليفورنيا،
لم يول الأمريكيون أهمية لمنهج الأدب المقارن إلا بعد منتصف القرن العشرين،
ففي سنة 1958 ألقى الناقد الأمريكي من أصل تشيكي روني ويلك محاضرة بعنوان « أزمة الأدب المقارن » منتقدا أسس المدرسة الفرنسية التقليدية،
وقد سار على منوال ريني ويلك نقاد آخرون وعلى رأسهم هنري ريماك،
وهو من الرواد الذي يعود إليه الفضل في تأسيس المدرسة الأمريكية النقدية،
2 – مفاهيم المدرسة النقدية:
لقد عارضت المدرسة الأمريكية أغلب ما جاءت به المدرسة الفرنسية من مفاهيم،
وجاءت بأُسس جديدة للأدب المقارن منها:
– دراسة الأدب بعيدا عن التوجهات السياسية واختلاف اللغات،
– اعتماد المنهج النقدي في الأدب المقارن دون البحث عن المؤثرات الأجنبية،
– بالإضافة إلى العلاقات بين الآداب، يجب المقارنة بين الفنون والعلوم الأخرى.
3 – اعتراضاتها على المدرسة التاريخية:
– بعد ظهور كتاب جويار سنة 1951، ظهرت في أمريكا دراسات تعقب على هذا الكتاب، ومن ملاحظاتها، أن جويار يتخذ من الأدب الفرنسي محورا تدور حوله الآداب الأخرى.
– إن هذه النزعة المحورية المحلية لا تتفق مع الطابع العالمي الذي ينبغي أن يتسم به الأدب المقارن.
– أما الاعتراض الثاني فكان موجها إلى المنهج التاريخي نفسه.
– يتلخص هذا الاعتراض في أن المنهج التاريخي يصب اهتمامه كثيرا على الوسائط والعلاقات التاريخية بين أدب وآخر.
– غير أن المنهج النقدي لم يأت لمواجهة المنهج التاريخي حسب زعمهم وإنما لمجاورته.
4 – خلفيات تأسيس المدرسة النقدية:
الانتقادات التي وجهتها المدرسة الأمريكية للمدرسة الفرنسية لم تكن واقعية، بل هناك أسباب وخلفيات جهوية وأيديولوجية وراء رفضها لمفاهيم ومنهج المدرسة التاريخية، منها:
أ – إن أمريكا بلد حديث العهد ليس له تاريخ أدبي قديم كالأدب الأوربي،
ب – أمريكا متعددة اللغات وليس لها لغة وطنية بل كل لغاتها أوربية فشرط اللغة التي وضعته المدرسة الفرنسية التقليدية لا يخدمها،
– إن المجتمع الأمريكي يتشكل من عدة أعراق، هذا يعني أن آداب هذه القوميات ينتمي حسب المدرسة الفرنسية إلى الآداب الأوربية، لذا لا يصح مقارنتها بها،
ج – إن تقسيم الأدب إلى راق وضعيف وربطه بالاستعمار لا يخدم المدرسة الأمريكية، لأن الولايات المتحدة كانت مستعمرة من قبل عدة دول أوربية ولمدة طويلة،
5 – رواد المدرسة النقدية ومصادرهم:
– روني ويليك ومن أعماله، « مفاهيم نقدية »، وكتاب « نظرية الأدب » بالاشتراك مع أوستن وارين،
– هنري ريماك ومن أبحاثه، « الرومانتيكية الغربية: التعريف والمجال »، وكذلك « الأدب المقارن: تعريفه ووظيفته » الذي اعتمدت عليه المدرسة النقدية.
– كالفن براون (Calvin Brown) صاحب كتاب « الموسيقى والأدب: مقارنة بين الفنون ». وله كتاب آخر بعنوان « الأدب المقارن »،
– ومن أهم الكتب « الأدب المقارن: المنهج والمنظور » لهورست فرنز ونيوتن ب. ستالكنخت،
– هاري ليفين (Harry Levin)، ومن أهم كتبه « الانكسار: مقالات في الأدب المقارن »،
– ألفريد إيون ألدريج (A. Owen Aldrige)، وله كتب كثيرة في الأدب المقارن.
بين المدرسة الفرنسية والأمريكية:
– دراسة الأدب المقارن بدأت في فرنسا منذ منتصف القرن 19 للميلاد.
– في حين لم تظهر في أمريكا إلا في نهاية الخمسينات من القرن العشرين.
– يعتمد الاتجاه الفرنسي على المنهج التاريخي.
– أما الاتجاه الأمريكي فيعتمد على المنهج النقدي.
– يعتبر المنهج التاريخي كل إنتاج لا تربطه وسائط، خارجا عن الأدب المقارن.
– أما المنهج النقدي فهو لا يشترط الصلات الأدبية في الدراسة.
– يعتبر المنهج التاريخي أدب الرحلات بكل أنواعه من الأدب المقارن.
– أما المنهج النقدي فيستثني منه مذكرات الرحالة الهواة.
– يقتصر المنهج التاريخي على المقارنة بين الآداب المختلفة وحدها.
– أما المنهج النقدي فهو يقارن بين الآداب الفنون الأخرى أيضا.
– يرتكز المنهج الفرنسي أساسا على التاريخ الأدبي والحدود اللغوية.
– أما المنهج الأمريكي فأساسه الذوق الأدبي بغض النظر عن الأصل أو اختلاف اللغة.
– الأدب المقارن حسب المدرسة التاريخية تنحصر مهمته في دراسة العلاقات المتبادلة
بين أدبين. بينما يهتم الأدب العام بالحركات والأنماط التي تنسحب على عدة آداب.
– أما المنهج النقدي فلا يرى فرقا بين الأدب العام والمقارن.

***

* – المدرسة السلافية روادها ومصادرها:
1 – نشأة المدرسة السلافية:
2 – أوجه التسمية:
3 – التعريف بالمدرسة السلافية في الأدب المقارن:
4 – اعتراضات على المدرسة السلافية:
5 – رواد المدرسة السلافية:
6 – إسهامات المدرسة السلافية في الأدب المقارن:
ملخص:
– ظهر الأدب المقارن في بلدان شرق أوربا في النصف الثاني من القرن العشرين معتمدا على المنهج الماركسي والفلسفة المادية الجدلية.
– وقد كان ممنوعا في المرحلة الستالينية لارتباطه بالطبقة البورجوازية في أوربا الغربية.
– المدرسة السلافية تسمى أيضا بالاشتراكية والنمطية والماركسية نسبة إلى إيديولوجية بلدان شرق أوربا في القرن الماضي.
– يعد المقارن الروسي « فكتور جيرومنسكي » من منظري هذا المنهج ومؤسسيه.
– ترى النظرية الاشتراكية أن المجتمع فيه بنيتان، تحتية (النظام الاجتماعي المتمثل في أدوات الانتاج ووسائله) وفوقية (الثقافة والأدب والفن).
– إن الواقع الاقتصادي والاجتماعي (أو البنية التحتية) يتحكم في الإنتاج الأدبي، ويحدد أشكاله ومضامينه.
– والبنية الفوقية (أو الأدب) تؤثر في البنية التحتية (أو النظام السائد) وتغير فيها.
– فالبنيتان تؤثران ببعضهما، مما يؤدي إلى الثورات وتغيير نظام المجتمع.
– يرى المقارنون في هذا المنهج أن تقارب مجتمعين في التطور قد يؤدي إلى ظهور وجوه من التشابه بين أدبيهما، وإن لم تقم بينهما علاقة تأثر وتأثير.
– يدعو هذا المنهج إلى عدم اشتراط التأثير المباشر في دراسة العلاقات الأدبية، لأن وجود التوجهات المتشابهة في الآداب المختلفة هو عامل من عوامل التأثيرات الأدبية الدولية.‏
– من أبرز رواد المدرسة السلافية، الروسي فيكتور جيرمونسكي، والروماني أدريان مارينو، والتشيكي ديونيز دوريزين، والألماني روبرت فايمان وغيرهم.

***

* – المدرسة الألمانية روادها ومصادرها:
1 – دراسات الرومانسيين الألمان:
2 – تاريخ الدراسات المقارنة في ألمانيا:
3 – الاتجاه الألماني في الأدب المقارن:
4 – رواد المدرسة الألمانية:
ملخص:
– دراسات الرومانسيين الألمان:
بدأ اهتمام الرومانسيين الألمان بالأدب العالمي منذ أواخر القرن الثامن عشر، وكان لهذا الاهتمام دور في نشأة الأدب المقارن فيما بعد،
وكان غوته الأديب الرومانسي الألماني أول من أطلق مصطلح الأدب العالمي في بداية القرن التاسع عشر.
– تاريخ الدراسات المقارنة في ألمانيا:
تعود جذور المدرسة الألمانية إلى نهاية القرن التاسع عشر،
لقد ظهر عند الألمان نظرية التلقي التي تختلف عن المنهج التاريخي،
كما ركز أصحاب نظرية التلقي على القارئ أي المتلقي،
ويعدّ الناقدان الألمانيان هانس روبرت ياوس وفولفغانغ إيزر من أبرز ممثلي نظرية التلقي الأدبي.
– الاتجاه الألماني في الأدب المقارن:
دراسة دور المتلقي هي أهم من دراسة دور المؤثر عند الباحث المقارن،
فالاتجاه الألماني ركز في العمل الأدبي على فردية المتلقي أو التأثر ودوره في فهم النصوص الأجنبية،
لذا، ينظر أصحاب الاتجاه الألماني إلى النص وجمالياته والعوامل الاجتماعية والتاريخية ودورها في الأدب من خلال وعي المتلقي أو المستقبل أو المتأثر، وثقافته الفردية.
– رواد المدرسة الألمانية:
ومن أبرز رواد المدرسة الألمانية أولريش فايسشتاين صاحب كتابه « مدخل إلى علم الأدب المقارن » 1968م، ومانفرد شمبلنغ الذي حرر كتاب « علم الأدب المقارن » سنة 1981م،
وكذلك الباحث الهنغاري بتر زوندي، ومن أهم كتبه « مدخل إلى علم التأويل الأدبي »،
ومنهم أيضا، الباحث الألماني هانز روبيرت ياوس الذي نشر كتاب « جمالية التلقي » في عام 1996، محاولاً تبيان سبل تأويل جديد للنص الأدبي، وغيرهم من الباحثين.

***

* – المدرسة العربية روادها ومصادرها:
1 – الأدب المقارن والتراث العربي:
2 – الموازنات عند العرب:
3 – بداية الدراسات المقارنة عند العرب:
4 – الدراسات المقارنة في بداية القرن العشرين:
5 – دور المجلات في نشر الدراسات المقارنة:
6 – التأليف المنهجي في الأدب المقارن:
7 – مرحلة النضج والازدهار:
8 – الأدب المقارن في الجزائر:
9 – خصائص الاتجاه العربي في الأدب المقارن:
ملخص:
1 – الأدب المقارن والتراث العربي:
كان الأدب العربي كغيره من الآداب الكبرى قد عرف ظاهرة تبادل التأثير والتأثر، وقد أشار إليها القدامى،
لقد تحدث الجاحظ عن البلاغة في الأمم الأخرى كالفرس والهند، وأشار إلى بعض الخصائص العامة المتفقة أو المختلفة بين الشعرين العربي والفارسي،
كما قارن الجاحظ بين آداب الأمم الأربعة الكبرى في عصره، وهم العرب وفارس والهند والروم (الإغريق)، ذكر ذلك في كتاب « البيان والتبيين »،
ومن جهة أخرى، تحدث الجاحظ عن صورة الفرس في كتابه « البخلاء »، ويعتبر من قدم الكتب التي كان لها رأي في الآخر، أو ما يسمى بالصورة الأدبية، ولم يقصد ذم العنصر
الفارسي، بل ذكر أيضا محاسنهم،
لقد سبق الجاحظ رواد الأدب المقارن بألف عام عندما تحدث عن مشاكل الترجمة في كتاب « الحيوان ».
2 – الموازنات عند العرب:
لقد عرف الأدب العربي الموازنة وقد تطورت في الأدب العربي وألفت فيها الكتب،
ومن أشهرها « الموازنة بين الطائيين » للآمدي (ت 981م)، و »الوساطة بين المتنبي وخصومه » للقاضي الجرجاني (ت 769م)،
ولعل أبرز ما أدت إليه هو الحديث عن الأصالة، وهذه الفكرة لم يعرفها النقد الأوربي الحديث إلا في أواخر القرن التاسع عشر، وهو البحث عمن سبق إلى الفكرة من الشاعرين حينما يلتقيان حول معنى،
3 – بداية الدراسات المقارنة عند العرب:
يمكن اعتبار رواد النهضة العربية هم أصحاب البدايات الأولى للأدب المقارن في العالم العربي، لقد ركزوا على دراسة التشابه والاختلاف ولم يتطرقوا إلى دراسة التأثير والتأثر،
وكان رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك وأديب إسحاق وأحمد فارس الشدياق ويعقوب صروف وغيرهم، قد قاموا بمقارنة بعض مظاهر الثقافة العربية بالثقافة الغربية ودرسوا جوانب من التشابه والاختلاف بينهما،
وهذه الدراسات التي ظهرت على امتداد النصف الثاني من القرن التاسع عشر تعتبر البدايات الأولى للأدب المقارن عند العرب،
وفي أواخر القرن التاسع عشر تناول روَاد النَهضة الفكرية العرب الآداب الغربية بالدراسة ومقارنتها بالتراث العربي، كما اهتموا أيضا بالترجمة والاقتباس من التراث الغربي،
4 – الدراسات المقارنة في بداية القرن العشرين:
ازدهرت حركة الترجمة والاقتباس في أوائل القرن العشرين بعد الانفتاح نحو الغرب،
فزاد اهتمام الدارسين العرب بالمقارنة، فظهرت دراسات في هذا الحقل المعرفي،
لقد تناول سعيد الخوري الشرتوني التشابه والاختلاف بين البيان العربي والبيان الإفرنجي، في مقالة بعنوان « البيان العربي والبيان الإفرنجي » نشرت بمجلة « المقتطف » عام 1902م،
وأول من تناول ظاهرة التأثير والتأثر، هو روحي الخالدي في كتابه « تاريخ علم الأدب عند الإفرنج والعرب وفيكتور هوجو » الذي صدر لأول مرة عام 1904،
وفي الثلاثينيات من القرن العشرين كتب الأديب قسطاكي الحمصي عدة دراسات في مجال المقارنة، منها كتابه الذي صدر سنة 1935م بعنوان « منهل الوارد في علم الانتقاد »، حاول من خلاله تعريف الأدباء العرب بالاتجاهات النقدية لدى الغرب،
5 – دور المجلات في نشر الدراسات المقارنة:
ظهر مصطلح « الأدب المقارن »، لأول مرة عام 1936م، عند خليل هنداوي، وكذلك فخري أبو السعود في مقالات لهما في مجلة « الرسالة »، وهي ترجمة حرفية عن المصطلح الفرنسي،
وفي سنة 1936م نشر خليل هنداوي في مجلة « الرسالة » دراسة حول تلخيص أبي الوليد بن رشد لكتاب أرسطو « فن الشعر »، ذكر فيها مصطلح « الأدب المقارن » بالعربية والفرنسية (Littérature comparée)،
ومن بين رواد هذا الجيل أيضا، خليل ثابت ونقولا فياض وغيرهما، ممن اتصلوا بأدب الغرب ونشروا دراسات في مجال المقارنة في المجلات الأدبية،
لقد ظهرت الدراسات العربية المقارنة متزامنة مع المدرسة الفرنسية وقبل ظهور المدارس الأخرى الأمريكية والسلافية والألمانية،
6 – التأليف المنهجي في الأدب المقارن:
ظلت الدراسات المقارنة سطحية في سنوات الأربعينيات، إلى أن تطور التأليف في الأدب العربي المقارن في سنوات الخمسينيات على يد جماعة من الباحثين العرب الذين درسوا في الجامعات الغربية،
وفي سنة 1953م أصدر محمد غنيمي هلال كتابه الموسوم « الأدب المقارن »، ومن خلاله تعرف القارئ العربي على المنهج الفرنسي في الدراسات المقارنة،
وفي السنة نفسها نشر محمد البحيري كتابا بعنوان « الأدب المقارن »، ونشر في سنة 1957م صفاء خلوصي، كتابا بعنوان « دراسات في الأدب المقارن »،
وفي الستينيات بدأت فترة الدراسات الأكاديمية في هذا الحقل المعرفي في العالم العربي، وظهرت مجلات متخصصة في بيروت والجزائر العاصمة، كما صدرت عدة كتب ألفها أصحابها على أسس منهجية،
7 – مرحلة النضج والازدهار:
أما في الثمانينيات، وبعد ظهور اتجاهات أخرى في الأدب المقارن، ظهر جيل جديد من المقارنين العرب تناولوا الدراسات المقارنة الأكاديمية مع مراعاة النسق الأدبي العربي،
فبالإضافة إلى الكتب، تخصص بعض طلاب الدراسات العليا في الأدب المقارن وأنجزوا مذكرات وأطاريح في هذا المجال، كان معظمها حول ظاهرة التأثير والتأثر بين الأدب العربي والآداب الأوربية وعلى وجه الخصوص، الصلات الأدبية بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الغربية في العصور الوسطى،
وكان للمجلات العلمية المتخصصة في الآداب العالمية والأجنبية التي ظهرت في المشرق وفي المغرب الأثر الكبير في اندفاع الطلاب والباحثين نحو هذا الحقل المعرفي،
8 – الأدب المقارن في الجزائر:
لقد تأسست جامعة الجزائر سنة 1909م، غير أن الدراسات المقارنة بدأت قبل هذا التاريخ، وكانت « المجلة الإفريقية » (La revue africaine) التي تأسست سنة 1856م، أهم منبر الذي من خلاله نشر الأوربيون دراساتهم في مختلف مجالات التراث، كما كان لبعض المثقفين الجزائريين أيضا مساهمات فيها،
وظل تدريس الأدب المقارن على منوال المقرر الفرنسي إلى غاية الاستقلال، وفي سنة 1963م تأسس كرسي الأدب المقارن بكلية الآداب بجامعة الجزائر العاصمة،
9 – خصائص الاتجاه العربي في الأدب المقارن:
لقد ركز الرواد العرب الأوائل على دراسة التشابه والاختلاف ولم يتطرقوا إلى دراسة التأثير والتأثر، لأن فضل أدب أمة على أدب أمة أخرى لم يكن من اهتماماتهم،
الاتجاه العربي في الأدب المقارن يدرس التشابهات والاختلافات والأنماط وظاهرة التأثير والتأثر واختلاف أذواق المتلقي والترجمة وجمالية الأسلوب، لكن دون أن يستغرق في دراسة التاريخ مثل المدرسة الفرنسية، أو يبالغ في النقد مثل المدرسة الأمريكية، أو يركز على دراسة أنماط المجتمع مثل المدرسة السلافية، بل يقترب من المدرسة الألمانية في بعض منطلقاتها.

***

* – الأجناس الأدبية وأهم مصادرها:
1 – الملحمة:
2 – المسرحية:
3 – الحكاية على لسان الحيوان:
4 – الوقوف على الأطلال قديما:
5 – القصة:
6 – التاريخ في طابعه الأدبي:
7 – المناظرة والحوار:
ملخص:
1 – الملحمة:
– وهي أقدم الأجناس الأدبية، قصة بطولة تحكى شعرا وتحتوي على أفعال عجيبة.
– ازدهرت عند الشعوب الفطرية التي تخلط بين الحقيقة والخيال.
– أشهر الملاحم الإلياذة والأوديسة لهوميروس، والإنيادة لفيرجيل.
2 – المسرحية:
– المسرحية تعتمد على الحوار، وجوهرها الحدث أي الفعل أو الدراما.
– نشأت المسرحية عن الشعر الغنائي.
– ومن أشهر المسرحيين اليونانيين إسخيلوس وسوفوكلس ويوريبدس وأريسطوفانس.
3 – الحكاية على لسان الحيوان:
– هي حكاية ذات طابع تعليمي وتعتمد على الرمز. تنشأ فطرية في أدب الشعب.
– كليلة ودمنة أشهر حكاية ترجمها ابن المقفع عن الفارسية القديمة.
– أشهر من ألف في هذا الجنس الأدبي، لافونتين الفرنسي.
4 – الوقوف على الأطلال قديما:
– ظهر هذا الجنس الأدبي في مقدمة القصيدة الجاهلية عند العرب.
– ثم تطور إلى الوقوف على الآثار في عهد الحضارة والعمران.
– أول من نظم في هذا الجنس، البحتري في سينيته الشهيرة.
5 – القصة:
– القصة آخر جنس أدبي يظهر في الآداب العالمية.
– ظهرت عند اليونان والرومان في القرن (2 م) وكانت ذات طابع ملحمي.
– « الحمار الذهبي » أول قصة ظهرت باللاتينية للشاعر الجزائري أبوليوس.
6 – التاريخ:
– التاريخ في طابعه الأدبي يهتم ببعث الحضارات وتطورها عبر العصور.
– والكشف عن الجهود التي يبذلها مختلف الشعوب.
– ومن أبرز الكتب، « الأغاني » للأصفهاني و »الآمالي » للقالي، و »تاريخ » الطبري.
7 – المناظرة والحوار:
– وهي قسمان، المساجلة والمناظرة، وقد ظهر عند العرب منذ العصر الجاهلي.
– ومن أشهر الكتب كتاب « المحاسن والمساوئ » للبيهقي، و »المحاسن والأضداد » للجاحظ.،
– أما عند الأوربيين فقد ظهر أدب الحوار في القرن 12 الميلادي، عند التروبادور.

***

* – أهم مصادر الأدب المقارن القديمة والحديثة:
1 – المصادر العربية:
– إحسان عباس: ملامح يونانية في الأدب العربي، بيروت 1977.
– د. محمد زكي العشماوي: دراسات في النقد المسرحي والنقد المقارن، القاهرة 1994.
– د. عبد الحميد إبراهيم: الأدب المقارن من منظور الأدب العربي، القاهرة 1997.
– د. شفيق البقاعي: الأنواع الأدبية مذاهب ومدارس، بيروت 1985.
– د. أحمد شوقي رضوان: مدخل إلى الدرس الأدبي المقارن، بيروت 1990.
– د. ماجدة حمود: مقاربات تطبيقية في الأدب المقارن، دمشق 2000.
– د. عبده عبود: الأدب المقارن مشكلات وآفاق، دمشق 1999.
– سعيد علوش: مدارس الأدب المقارن، بيروت 1987.
– د. محمد غنيمي هلال: الأدب المقارن، القاهرة 1961.
– محمد غنيمي هلال: النماذج الإنسانية في الدراسات الأدبية المقارنة، القاهرة 1957.
– عبد الرحمن بدوي: دور العرب في تكوين الفكر الأوربي، بيروت 1979.
– د. أحمد درويش: نظرية الأدب المقارن وتجلياتها في الأدب العربي، القاهرة 2002.
– محمد عبد المنعم خفاجي: دراسات في الأدب المقارن، القاهرة 1963.
– د. إبراهيم عبد الرحمن محمد: دراسات مقارنة، القاهرة 1975.
– محمد التونجي: الآداب المقارنة، بيروت 1995.
– د. الطاهر أحمد مكي: في الأدب المقارن دراسات نظرية وتطبيقية، القاهرة 1999.
– د. الطاهر أحمد مكي: مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن، القاهرة 1994.
– د. داود سلوم: دراسات في الأدب المقارن التطبيقي، بغداد 1984.
– عبد المطلب صالح: دراسات في الأدب والنقد المقارن، بغداد 1973.
– محمد مفيد الشوباشي: رحلة الأدب العربي إلى أوربا، القاهرة 1968.
– عبد الرزاق حميدة: في الأدب المقارن، القاهرة 1948.
– صفاء خلوصي: دراسات في الأدب المقارن والمدارس الأدبية، بغداد 1957.
– محمد عبد الرحمن شعيب: في الأدب المقارن أصوله وتياراته، القاهرة 1968.
– ريمون طحّان: الأدب المقارن والأدب العام، بيروت 1972.
– عبده الراجحي: محاضرات في الأدب المقارن، بيروت 1973.
– طه ندا: الأدب المقارن، بيروت 1975.
– بديع محمد جمعة: دراسات في الأدب المقارن، بيروت 1978.
– حسام الخطيب: الأدب المقارن، دمشق 1981.
– أحمد كمال زكي: الأدب المقارن، القاهرة 1981.
– عبد الدايم الشوا: في الأدب المقارن، بيروت 1982.
2 – المصادر الأجنبية:
– ماريوس فرانسوا غويار: الأدب المقارن، بيروت 1988.
– بول فان تيجم: الأدب المقارن، القاهرة 2000.
– كلود بيشوا وأندري ميشيل وروسو: الأدب المقارن، القاهرة 1975.
– دانيال هنري باجو: الأدب العام والمقارن، دمشق 1997.
– رينيه ويليك: مفاهيم نقدية، الكويت 1987.
– رينيه إتيامبل: أزمة الأدب المقارن، الدار البيضاء 1987.
– رينيه إتيامبل: دراسات في الأدب المقارن، إربد 1995.
– بيير برونيل وأخرون: ما الأدب المقارن، دمشق 1996.
– سوزان باسنيت: الأدب المقارن، القاهرة 1999.
– فرانسيس كلودون وكارين حداد: الوجيز في الأدب المقارن، الجزائر 2002.
– س . س . براور: الدراسات الأدبية المقارنة، دمشق 1986.
– ألكساندر ديما: مبادئ علم الأدب المقارن، بغداد 1987.

***

* – أعمال تطبيقية
1 – بحث حول موضوع من مواضيع مصادر الأدب المقارن
2 – لا يتعدى البحث 6 صفحات
3 – يسلم البحث للأستاذ قبل امتحانات السداسي الثاني

* – البريد الإلكتروني:
م. عباسة

***

د. محمد عباسة: محاضرات في الأدب المقارن، جامعة مستغانم 2008م.

***